ميلودي فور إيفر - Non StOp MuSiC

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم , أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالتسجيل أو الدخول وإبداع قلمك فى صفحات منتدانا وان شاء الله تفيد وتستفيد
ميلودي فور إيفر - Non StOp MuSiC

Melody 4 Ever


    اضرار الاستخدام الخاطئ للأدويه

    شاطر
    avatar
    ™M®. Ahmed
    الإمبراطور
    الإمبراطور

    تاريخ التسجيل : 11/09/2008
    رقم العضوية : 1
    العمر : 30
    المشاركات : 303
    عدد النقاط : 249
    معدل التقييم : 0
    الجنس : ذكر
    المزاج :
    اعلام الدول : مصر

    اضرار الاستخدام الخاطئ للأدويه

    مُساهمة من طرف ™M®. Ahmed في الإثنين سبتمبر 15, 2008 10:03 pm

    خلق الله لكل داء دواء ، والأدوية فى مضمونها عبارة عن مواد كيماوية تستخدم فى علاج الأمراض المختلفة .. ولو استعملت فى غير الغرض الموصى به قد تسبب أضراراً بالغة لمتعاطيها .. لذا يجب عدم تناول أى عقار الا بأمر الطبيب

    ويمكن تصنيف الأدوية المُساء إستخدامها وأضرارها كالتالى :

    المضادات الحيوية :

    - سوء إستعمال المضادات الحيوية ساعد على إنتشار أنواع مختلفة من الميكروبات و التى تتميز بمقاومتها للمضادات الحيوية المتداولة (BACTERIAL RESISTANCE)، وهذا يؤدى إلى انتشار كثير من الأمراض الخطيرة وغير النمطية.

    - كما أن له تأثير ضار على أجهزة الجسم المختلفة ؛ فمثلا مركبات البنسلين قد تؤدى إلى أنواع مختلفة من الحساسية مثل الطفح الجلدى والحساسية المفرطة

    - وللمضادات الحيوية تأثير ضار على النخاع الشوكى مما يؤدى إلى نقص فى كرات الدم البيضاء بشكل يثبط مقاومة الجسم للأمراض المختلفة كما أنها تؤثر على الجهاز الهضمى حيث تؤدى إلى الشعور بالغثيان والقئ ، كما تعمل على نمو كثير من الفطريات بالجهاز الهضمى وحدوث تقلصات وإنتفاخ بالأمعاء

    - بعض المضادات الحيوية مثل الأمينوجليكوسايدس و السيفالوسبورين لها تأثير ضار على الكليتين مما قد يؤدى إلى فشل كلوى حاد أو مزمن.

    - هناك مضادات حيويه قد تؤثر على الأعصاب الطرفية بالجسم وقد تؤدى إلى آثار ضارة بمراكز المخ المختلفة.

    - بعض المضادات الحيوية خاصة المستعملة فى علاج الدرن لها تأثير ضار بالنسبة للكبد مثل زيادة إنزيمات الكبد والصفراء.


    المهدئات :

    توصف للمرضى ذوى الحالات النفسية وهى تختلف من شخص إلى آخر وتناول هذه المهدئات بدون إستشارة الطبيب له خطورة بالغة على الحالة النفسية والتصرفات السلوكية ؛ لذا يجب أن توصف بدقة بالغة من قبل الأطباء النفسانيين .


    الفيتامينات :

    ومنها فيتامين أ ، مجموعة فيتامين ب ، وفيتامين ج ، وحامض الفوليك ، والنيوثين ، وحمض بارا أمينو نتنترويك، وكذلك الأدوية المنشطة للذاكرة مثل الجثيثنج ، وزيت جنين القمح ... وزيادة الجرعات من الفيتامينات عن إحتياجات الجسم يسبب السمية ويضر بالكبد والكلى وقد تظهر على الجلد مظاهر مرضية.


    أدوية الضغط والذبحة والقلب
    :

    يوجد من الأدوية ما يرفع الضغط المنخفض وما يخفض الضغط العالى ، وما يساعد على ثبات الضغط حتى لا يرتفع .. وهذه الأدوية يوصى بإستخدامها تحت الإشراف الطبى نظراً لتأثيرها على الجهاز الدورى.


    أدوية الحساسية :

    تُستخدم أدوية مضادات الهيستامين لعلاج أمراض الحساسية الناتجة عن إستخدام دواء معين ، أو بعض أنواع الطعام مثل الفراولة والموز، وأنواع أخرى من الفاكهة التي قد تسبب الحساسية لبعض الأفراد . كما أنها تستخدم فى بعض حالات الإنفلونزا و الرشح وإلتهابات الجيوب الأنفية المزمنة.

    ومن آثارها الجانبية الشعور بالنعاس وقلة التركيز ؛ لذا يوصى بعدم تعاطيها أثناء قيادة السيارات أو العمل أمام ماكينات أو أجهزة ومعدات تستوجب اليقظة التامة .

    كما أن إستخدامها بجرعات أكبر من الموصى به ولمدد طويلة أو دون إستشارة طبيب قد يؤدى إلى التعود والإدمان وعدم إنتظام ضربات القلب.


    أدوية الكحة وإلتهاب الحنجرة والشعب الهوائية والإنفلونزا :

    هذه الأدوية تحتوى على مواد قابضة للأوعية الدموية ؛ لذا فإن زيادة جرعاتها أو إستخدامها دون إستشارة طبيب قد تؤدى إلى إرتفاع فى ضغط الدم الشريانى خاصة لدى الأفراد كبار السن ، و الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم أو من لديهم القابلية لذلك ، كما أنها قد تزيد من حدة الذبحة الصدرية


    أعشاب التخسيس :

    يستخدم البعض الأعشاب بغرض التخسيس وفى هذا الصدد نشرت دراسة أمريكية أن إستخدام هذه الأعشاب فى شكل أكياس ( مثل أكياس الشاى ) أو أقراص قد تسبب فى مقتل 24 سيدة أمريكية ،

    هذا بالإضافة إلى تلقى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية 400 شكوى عن الأضرار التى لحقت بمتعاطى هذه الاعشاب . وأرجعت نتائج دراسات مراكز الأبحاث الأمريكية ذلك إلى أن هذا المستحضر يؤدى إلى طرد بعض المعادن الهامة من الجسم مثل البوتاسيوم وغيره وتسبب إضطرابات ضربات القلب والإمساك.


    إستخدام مستحضرات التجميل وصبغات الشعر والشامبو :

    تُعد هذه المستحضرات مركبات كيماوية لذا فإن سوء إستخدامها ، أو إستخدام الأنواع الرديئة غير معلومة المصدر منها قد يسبب حساسية الجلد والأرتكاريا وإكزيما الجلد وإلتهاب بصيلات الشعر بدرجة تؤدى إلى سقوط الشعر خاصة لدى ذوى الجلد الحساس من الأطفال والنساء.


    المراهم والجيل المستخدم لعلاج الجروح والتشققات خاصة عند الأطفال :

    يتميز جلد الطفل بالرقة وقلة السُمك ، وهذا يزيد من نسبة إمتصاص الأدوية والمراهم والغسول خاصة فى المناطق الحساسة من جلد الطفل وفى منطقة الرأس . ومما يساعد على ذلك أيضاً توقف الغدد الدهنية عن العمل بعد الولادة وعدم معاودتها للنشاط إلا بعد سن البلوغ ؛ وهذا يجعل جلد الطفل عرضة للجفاف والتشقق وسقوط شعر الرأس عند الكبر

    لذا يجب على الوالدين عدم إستخدام مثل هذه المراهم إلا بعد إستشارة الطبيب حيث أكدت الأبحاث أن إستخدام المراهم التى تحتوى على مركبات الكورتيزون فى منطقة الفخذ خاصة عند الأطفال حديثى الولادة يساعد على نمو وتكاثر الفطريات التى تسبب تهيج الجلد وتسلخه وتكوين بؤر صديدية على الجانبين ..

    ويؤدى إستعمال بعض المطهرات فى الأطفال حديثى الولادة إلى حدوث تشنجات وأمراض عصبية خطيرة.

    ويُحذر الأطباء من إستعمال المراهم المحتوية على مركبات أتساليسيلك التى تستخدم فى علاج قشر الرأس على مساحة كبيرة من جلد رأس الطفل لتأثيرها الضار على الجهاز السمعى للطفل بما يؤدى إلى إصابته بالصمم .

    وفيما يتعلق بإستخدام بعض أنواع البودرة يجب إستخدامها فى أماكن الجروح والقروح السطحية فقط وخاصة بعد قطع الحبل السرى وبعد الولادة مباشرة حتى لا تسبب مركبات السليكون الموجودة فى بعض أنواع البودرة فى إحداث الأورام المقروحة بحبيبات السليكون.

    لذا يوصى بالتقليل بقدر الإمكان من استعمال المراهم والكريمات والغسول والبودرة التى تحتوى على مواد تسبب إلتهاب جلد الطفل وإستعمالها بناءً على توصية الطبيب.



    المسكنات :

    المجموعة الأولى : تضم الأدوية التى تستخدم كمخفضات لحرارة الجسم غير الطبيعية إلى جانب كونها مسكنات للألم وتنجح هذه المجموعة في علاج الصداع وإلتهاب المفاصل والأعصاب وآلام الأسنان ،

    وهذه المجموعة قد تؤدى إلى آثار جانبية خطيرة مثل قرحة المعدة و الاثنى عشر والحساسية الصدرية .. كما أن استعمال هذه الادوية لفترات طويلة قد يؤدى إلى الفشل الكلوى.

    المجموعة الثانية : تضم الأدوية المسكنة التى ينشأ عن إستخدامها بطريقة غير سليمة نوع من الإدمان أو التعود .. وهذه الظاهرة ( أى تعاطى المخدرات ) لها تأثير مدمر على الفرد والمجتمع .

    وتشمل هذه المجموعه مشتقات الأفيون مثل المورفين والبثيدينن وتتميز هذه المجموعة بتأثيرها المسكن القوى ولذلك يقتصر إستعمالها فى حالات الآلام الشديدة مثل آلام الذبحة الصدرية والعمليات الجراحية.



    الأسبرين
    : مسكن محيطي وخافض للحرارة، يسكن الآلام البسيطة والمتوسطة ومضاد للالتهاب في الرثية المفصلية الحادة والتهاب المفاصل الرثواني العديد، لا يعطى للحامل ويعطى للكبار بعد الطعام بمقدار (300 - 600) مج/6 ساعات. يعطى للأطفال الرضع عن طريق الفم بمقدار “30 - 65” مج/كج/يومياً 4 جرعات، مسكن وخافض للحرارة. مضاد للرثية يعطى للاطفال عن طريق الفم بمقدار 65 - 130 مج/كج/يومياً، 4 جرعات.

    موانع الاستعمال: القرحة الهضمية المعدية والاثنا عشرية، الأمراض المؤهبة للنزف، مثل الناعور والربو وتحسس المريض للساليسيلات.

    الآثار الجانبية: الاضطرابات الهضمية الغثيان - القيء ونادراً النزوف المعدية المعوية.

    الارتكاسات التحسسية: الطفح الجلدي - الشري - الصدمة الربوية الشكل (ربو الأسبرين)، التسمم الحاد - فقر الدم الانحلالي في حالات عوز G6pd، نزف شبكي، صمم عابر، التهاب العصب البصري.

    وقد يسبب الأسبرين عند الاطفال “متلازمة راي”، وهي حالة نادرة ولكنها قد تؤدي الى الموت وتحدث بعد الاصابة بأنواع معينة من العدوى الفيروسية مثل الانفلونزا “أ” أو “ب” والحماق
    .

    أخيراً: أود أن أذكر ان عدد المسكنات يزداد يوماً بعد يوم، وليست كل المسكنات سليمة العاقبة عند استعمالها من دون ضوابط.

    ويجب عدم أخذ أي مسكن قبل التأكد من التشخيص لأن تسكين الألم قد يضيع أهم عرض في كشف المرض

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 6:45 pm