ميلودي فور إيفر - Non StOp MuSiC

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم , أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالتسجيل أو الدخول وإبداع قلمك فى صفحات منتدانا وان شاء الله تفيد وتستفيد
ميلودي فور إيفر - Non StOp MuSiC

Melody 4 Ever


    كيف يكبر الحب

    شاطر
    avatar
    Mr.Mido
    الأمراء
    الأمراء

    تاريخ التسجيل : 12/09/2008
    رقم العضوية : 5
    العمر : 25
    المشاركات : 123
    عدد النقاط : 27
    معدل التقييم : 1
    الجنس : ذكر
    الموقع : http://melody4ever.hooxs.com
    المزاج :

    كيف يكبر الحب

    مُساهمة من طرف Mr.Mido في السبت سبتمبر 13, 2008 6:08 am


    كيف ينمو الحب

    حتى تحبك زوجتك من أعماق قلبها .....افعل الآتى (( نصائح ذهبيه )))

    *الإصغاء‏‏ لها ...... أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏..‏ فبالإصغاء
    تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏ فهي تحب سرد تفاصيل
    المواقف التي تواجهها وانفعالاتها ,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد
    لها‏,‏ يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان
    لك‏.‏

    *التأييد تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها
    ‏ويؤازرها‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له ـ من وجهة نظرها فيعطيها ذلك
    الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏‏

    *الاعجاب‏‏ تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏,‏ بأسلوب تفكيرها
    مثلا‏ ‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها في انتقاء العطور التي
    تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏ ‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها
    العلمي أو الثقافي‏..‏ فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏‏

    *اظهر اهتمامك بها دائما‏,‏ حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل
    لايهتم‏‏ حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور
    حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها احساسا أكبر بالثقة فى نفسها‏‏ وذلك
    الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة
    تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن

    النفسي في حياتها‏.

    *ادفع بها للأمام‏‏ كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية
    التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏,‏ حاول أن تمتزج بها
    علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏,‏ وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا
    واحتواء‏..‏ فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها
    يحتويها‏,‏ ويحميها‏.‏

    *افخر بها‏‏ اجعلها تشعر دائما‏,‏ بأنك فخور بها‏,‏ أعلن ذلك بين الحين
    والآخر‏ ‏ خاصة أمام أولادك‏,‏ فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق احساسها بذاتها‏..

    .* لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها
    وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى
    ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها
    أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

    *أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك
    حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً
    ، بما أنت عليه قادر

    *تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من
    شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك
    يثير فيها القلق والشكوك .!!

    *لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن
    كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم
    والأفلاك !!

    *كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "
    (1)رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان
    ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من
    مشاكل زوجية !!

    *إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على
    الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في
    الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما
    تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ،
    فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيبه إلى طبيبه !!

    *لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

    *عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل
    سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو
    كان مزاحا

    *اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين
    رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات
    سامية

    *الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه
    زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية .
    تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو
    حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من
    الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط
    ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة

    *امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة
    منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها .
    استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما
    تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق
    ولباقة .

    *أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي

    *توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي
    تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن

    *حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف .
    فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك
    ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن
    التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به

    *أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من
    هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا
    تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ،
    فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة

    *أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها

    *أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا
    تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على
    أموالها ، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة
    نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

    *حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات .

    *وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا
    يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم

    *كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك
    كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة
    كما أحب أن تتزين لي

    *أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة
    قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم . فإن النبى تسابق مع أمنا عائشه
    رضى الله عنها فى المسجد .

    *شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها .

    لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر
    بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة ، حتى
    لا تشعر بالملل والسآمة

    *إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها
    حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ،
    وخاصة إن كنت قادما من السفر

    *حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة
    الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية
    . قالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله
    -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري

    *حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم
    تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي
    لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "

    *على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم
    في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري ، وحتى عمر بن
    الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقولم : "
    ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في
    القوم كان رجلا "

    *استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن

    جمعت لكم هذا الموضوع من عده مصادر أتمنى أن تستفيدوا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 9:22 pm